ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

11

الوشى المرقوم في حل المنظوم

ابن الأثير وتصحيحها ؛ وأن أعيد قراءة كتب التاريخ بوعى ، وقد ألجأنى هذا إلى استبطان واستقراء النصوص التاريخية خاصة الفترة الزمنية الممتدة بين عام 579 ه وعام 587 ه وهي الفترة التي حدث فيها الخطأ الفادح ، لمعرفة متى اتصل ضياء الدين بن الأثير بالسلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب . وقد كان لنشرة الدكتور سعيد الفضل في تعريفى أن نسخة مخطوطة أخرى تقبع في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة على ساكنها الصلاة والسلام ، وقد وافانى بمصورة منها الأستاذ الفاضل مرزوق على إبراهيم ، فله منى جزيل الشكر . وفي مرحلة أخرى أجهدتنى مناقشة الخلط الذي وقع في أمر هروبه من دمشق سنة 592 ه وسرقة أموالها ، وخروجه من مصر مع الأفضل أو خلفه - ومن خلال كتب التاريخ أيضا - ؛ والوصول إلى نتيجة أخرى ، وهي أن الملك العادل اتخذه كاتبا من كتابه ، ولخوفه من بطشه آثر أن يلحق بالأفضل على أن يظل بمصر هانئا بنعيمها . وقد بنيت هذا العمل - بعد المقدمة والتمهيد - على قسمين : دراسة وتحقيق كالتالى : القسم الأول : الدراسة الفصل الأول : حياة ابن الأثير : في جزيرة ابن عمر من سنة 558 إلى 579 ه . في الموصل من 579 إلى 582 ه . في دمشق من 582 إلى 592 ه . في الموصل من 592 إلى 595 ه . بين دمشق ومصر من 595 إلى 597 ه . في البلاد الشرقية ( الرقة وحران وسميساط ) من 597 إلى 608 ه . العودة إلى الموصل من 608 ه . تلاميذه . وفاته .